الخدمة ذات الصلة في Sleep and Lung Care: دراسات النوم المغطاة بالكامل عبر Medicare
ما هي دراسة النوم؟
دراسة النوم فحص يقيس مدى جودة نومك ويتحقق من وجود مشكلات في النوم. وفي بعض دراسات النوم، تقضي الليل في مختبر نوم في مستشفى أو مركز نوم.
وفي حالات أخرى، يمكن لطبيبك أن يعطيك جهاز مراقبة نوم محمولاً لاستخدامه في المنزل، حتى لا تضطر إلى قضاء الليل في مختبر النوم. لكن ينبغي أن تستخدم الجهاز المحمول فقط إذا:
- كان طبيبك يعتقد أنك مصاب بحالة تجعلك تتوقف عن التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم، تُسمى "انقطاع النفس أثناء النوم".
- لم تكن لديك مشكلات طبية خطيرة أخرى، مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة.
ماذا يحدث أثناء دراسة النوم؟
قبل أن تنام، يثبّت الفني لاصقات صغيرة تُسمى "الأقطاب الكهربائية" على رأسك وصدرك وساقيك. كما يضع أنبوباً صغيراً تحت أنفك وقد يلف حزاماً أو حزامين حول صدرك.
لكل من هذه العناصر أسلاك تتصل بأجهزة مراقبة. وتسجّل أجهزة المراقبة حركتك ونشاط دماغك وتنفسك ووظائف جسمك الأخرى أثناء نومك.
إذا كان لديك تاريخ من صعوبة الخلود إلى النوم، فقد يصف لك طبيبك دواءً لمساعدتك على النوم في المختبر. وإذا لم تكن قد تناولت هذا الدواء من قبل، فقد يطلب منك طبيبك تناوله في ليلة قبل دراسة النوم لمعرفة تأثيره عليك.
لماذا قد يطلب طبيبي دراسة نوم؟
سيطلب طبيبك دراسة نوم إذا كان يعتقد أنك مصاب بانقطاع النفس أثناء النوم أو بحالة أخرى. ومن أمثلة الحالات الأخرى المرتبطة بالنوم تلك التي تجعلك:
- تشعر بإحساس غير مريح في ساقيك عند محاولة النوم، أو بحركات ارتجاجية مفاجئة في الساقين أثناء النوم
- تشعر بنعاس شديد خلال النهار وتنام فجأة
- تقوم بأشياء غريبة أثناء النوم، مثل تحريك ذراعيك وساقيك أو الصراخ أو المشي
كيف أستعد لدراسة النوم؟
في يوم دراسة النوم، ينبغي أن:
- تتجنب الكحول
- تتجنب شرب القهوة والشاي والمشروبات الغازية وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الظهر وفي المساء
- تتناول جميع أدويتك المعتادة، ما لم يخبرك طبيبك بخلاف ذلك

