ما هو التغفيق (النوم القهري)؟

التغفيق (النوم القهري) اضطراب دماغي يجعلك تشعر بالنعاس معظم الوقت. ويغفو المصابون به أحيانًا فجأة، حتى عندما لا يتوقعون ذلك. بل قد يغفون وهم في منتصف أنشطة مثل الأكل أو التحدث أو القيادة. وعادةً ما يُصاب الناس بالتغفيق في سنوات المراهقة أو أوائل العشرينات. ويُصاب به بعضهم في سن أبكر وآخرون في سن أكبر. وبمجرد أن يبدأ، قد يجعل الاضطراب العمل أو أداء الواجبات المدرسية أو الأنشطة العادية الأخرى صعبًا.

ما أعراض التغفيق (النوم القهري)؟

يمكن أن تشمل الأعراض:
  • الشعور بالنعاس خلال النهار
  • الغفوة فجأة، غالبًا في أوقات غير مناسبة – يسميها بعض الناس «نوبات النوم».
  • السقوط فجأة، أو الارتخاء، أو الشعور بالضعف، خاصةً عند الانفعال أو الغضب أو الضحك – والمصطلح الطبي لذلك هو «الجمدة».
  • عدم القدرة على الحركة أو الكلام في اللحظات القليلة بعد الاستيقاظ مباشرة أو قبل النوم مباشرة
  • رؤية أو الشعور بأشياء أو سماعها وهي غير موجودة في اللحظات القليلة قبل النوم أو بعد الاستيقاظ مباشرة – وقد يكون ذلك مخيفًا ويبدو حقيقيًا جدًا.
يعاني بعض المصابين بالتغفيق أيضًا من مشكلات الاكتئاب أو القلق. وتشمل أعراض الاكتئاب الشعور بالحزن معظم الوقت أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي كنت تحب فعلها. وتشمل أعراض القلق الشعور بالقلق معظم الوقت.

هل ينبغي أن أراجع الطبيب؟

نعم، إذا كانت لديك أعراض التغفيق، فراجع طبيبك أو الممرض. فقد تكون الأعراض خطيرة إذا حدثت أثناء القيادة أو أثناء القيام بشيء قد يؤدي إلى السقوط أو الإصابة. وينبغي أن تتحدث أيضًا إلى طبيبك أو الممرض إذا كنت تعتقد أنك قد تعاني من الاكتئاب أو القلق؛ فهناك علاجات يمكن أن تساعد.

هل سأحتاج إلى فحوصات؟

نعم. إذا اشتبه طبيبك أو الممرض في إصابتك بالتغفيق، فقد يحيلك لإجراء «دراسة نوم». وفي هذه الدراسة تذهب إلى مختبر النوم حيث تُوصَل بأجهزة مختلفة تراقب معدل ضربات قلبك وتنفسك ونشاط دماغك ووظائف الجسم الأخرى أثناء نومك ليلًا. وبعد عدة ساعات من انتهاء دراسة النوم، يُجرى فحص آخر تُخفَّت فيه الأضواء وتُمنح الخصوصية ويُطلب منك محاولة القيلولة عدة مرات. ولدى المصابين بالتغفيق أنماط نوم غير طبيعية أثناء القيلولات وفي الليل. ويمكن رصد هذه الأنماط غير الطبيعية خلال الدراسات.

كيف يُعالَج التغفيق (النوم القهري)؟

يُعالج التغفيق بتدابير تتعلق بالنوم ونمط الحياة، وغالبًا بالأدوية. وينبغي للمصابين بهذا الاضطراب:
  • استشر طبيبك أو الصيدلي بشأن الأدوية التي قد تسبب النعاس، مثل بعض أدوية الحساسية، قبل تغييرها
  • أخذ قيلولة قبل المناسبات المهمة مباشرة وفي أوقات محددة خلال النهار
  • الحفاظ على جدول نوم منتظم
  • التأكد من الحصول على ما يكفي من النوم ليلًا
يمكن علاج من يظلون شديدي النعاس حتى بعد إجراء هذه التغييرات بأدوية تساعدهم على البقاء مستيقظين. ويمكن لهذه الأدوية أن تساعد، لكن حتى مع العلاج قد يظل الأشخاص يشعرون بالنعاس. ولهذا يجب حتى على من يتلقون العلاج توخّي الحذر بشأن الأنشطة التي يقومون بها. فالقيادة مثلًا قد تكون خطيرة على المصابين بالتغفيق. وقد تسبب الأدوية المستخدمة للمساعدة على البقاء مستيقظًا أحيانًا ارتفاع ضغط الدم وانخفاض الشهية ومشكلات أخرى. وإذا وصف لك طبيبك أحد هذه الأدوية، فتأكد من فهمك للمخاطر. ويمكن لمن يعانون من ضعف العضلات أو الارتخاء عند الشعور بمشاعر قوية الحصول على أدوية للمساعدة في هذه المشكلة أيضًا.

هل هناك ما يمكنني فعله بنفسي للتعامل مع التغفيق؟

إذا كنت مصابًا بالتغفيق، ففكّر في مراجعة مستشار نفسي وحاول إيجاد الدعم في العمل أو المدرسة. فقد تجعلك هذه الحالة تشعر بالحزن والإحباط والإحراج. إضافة إلى ذلك، قد يعاملك أحيانًا من لا يفهمون الحالة كما لو كنت كسولًا أو يتهمونك بالتهرّب من الأمور. وقد يكون التعامل مع كل ذلك صعبًا، لذا قد يساعدك وجود شخص تتحدث معه.

تواصل معنا اليوم

إذا كانت لديك أي أسئلة أو أردت حجز موعد لمناقشة مشكلة النوم أو الرئة لديك، فيرجى النقر على «حجز موعد» أدناه.