الالتهاب الرئوي لدى البالغين (عدوى الصدر البكتيرية)

ما هو الالتهاب الرئوي؟

 — الالتهاب الرئوي عدوى في الرئتين تسبب السعال والحمى وصعوبة التنفس. وهو مرض خطير، خاصةً لدى الأطفال الصغار، والأشخاص فوق سن 65، والمصابين بمشكلات صحية أخرى. وعادةً ما تسببه البكتيريا، لكنه قد ينجم أيضاً عن الفيروسات أو جراثيم أخرى.

ما هي أعراض الالتهاب الرئوي؟

 — تشمل الأعراض الشائعة:

  • السعال
  • الحمى (درجة حرارة 38 درجة مئوية أو أعلى)
  • صعوبة التنفس
  • ألم عند أخذ نفس عميق
  • تسارع ضربات القلب
  • قشعريرة ورجفة

عندما يسعل المصابون بالالتهاب الرئوي، غالباً ما يخرجون بلغماً أو مخاطاً.

هل ينبغي أن أراجع طبيباً أو ممرضاً إذا ظننت أنني مصاب بالالتهاب الرئوي؟

 — نعم، راجع طبيباً أو ممرضاً في أقرب وقت ممكن. قد يكون الالتهاب الرئوي خفيفاً، لكنه قد يكون أيضاً خطيراً جداً، خاصةً إذا لم تُعالج بسرعة. ومن المهم بشكل خاص مراجعة الطبيب أو الممرض فوراً إذا:

  • استمر سعالك في التفاقم
  • بدأت تواجه صعوبة في التنفس أثناء القيام بالمهام اليومية أو أثناء الراحة
  • شعرت بألم في الصدر عند الشهيق
  • شعرت فجأة بتدهور حالتك بعد التحسن من نزلة برد أو إنفلونزا
  • كان جهازك المناعي ضعيفاً، على سبيل المثال بسبب الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية، أو الخضوع لزراعة عضو أو زراعة خلايا جذعية (نخاع العظم)، أو تناول أدوية تثبّط جهاز المناعة
  • كنت مصاباً بالفعل بمرض رئوي خطير، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن أو انتفاخ الرئة
  • كان عمرك 65 عاماً أو أكثر

إذا اعتقد طبيبك أو الممرض أنك قد تكون مصاباً بالالتهاب الرئوي، فمن المرجح أن يطلب صورة أشعة سينية لصدرك. وصورة الصدر بالأشعة السينية هي أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت مصاباً بالالتهاب الرئوي.

كيف يُعالج الالتهاب الرئوي؟

 — يُعالج الالتهاب الرئوي الناجم عن البكتيريا بالمضادات الحيوية. وتقتل هذه الأدوية الجراثيم المسببة للالتهاب الرئوي. ويمكن لمعظم الأشخاص تناول أقراص المضادات الحيوية في المنزل، لكن بعضهم يحتاج إلى العلاج في المستشفى. احرص على تناول جميع جرعات المضادات الحيوية، حتى لو شعرت بتحسن قبل إكمالها.

يُعالج الالتهاب الرئوي الناجم عن الإنفلونزا بدواء مضاد للفيروسات.

متى سأشعر بتحسن؟

 — ينبغي أن تبدأ بالشعور بتحسن بعد 3 إلى 5 أيام من بدء تناول المضادات الحيوية. ويمكن لمعظم الأشخاص العودة إلى روتينهم الطبيعي خلال أسبوع من بدء العلاج. ومع ذلك، قد تشعر بالتعب أو تعاني من السعال لمدة شهر أو أكثر بعد العلاج. ورغم أن هذا السعال قد يستغرق وقتاً ليزول، فإنه عادةً ما يكون أخف مما كان عليه عند بداية المرض.

كيف أعتني بنفسي حتى أتعافى؟

 — احصل على قسط وافر من الراحة واشرب كثيراً من السوائل.

إذا لم تكن بحاجة إلى البقاء في المستشفى، فمن المرجح أن يرغب طبيبك أو الممرض في رؤيتك أو التحدث إليك بعد بضعة أيام من بدء العلاج، للتأكد من أن الالتهاب الرئوي يتحسن. كما ينبغي أن يراك بعد تحسنك للتأكد من عودة كل شيء إلى طبيعته.

إذا لم تتحسن أعراضك أو تفاقمت بعد بدء العلاج، فأخبر طبيبك أو الممرض.

ماذا يمكنني أن أفعل لتجنب الإصابة بالالتهاب الرئوي مرة أخرى؟

 — يمكنك غسل يديك كثيراً بالماء والصابون، أو استخدام معقّمات اليدين الكحولية. فهذا يساعد على حمايتك من الجراثيم.

يوجد أيضاً لقاح ضد أكثر أنواع الالتهاب الرئوي البكتيري شيوعاً. لكن لقاح المكورات الرئوية لا يُوصى به للجميع. اسأل طبيبك عما إذا كان ينبغي أن تحصل عليه. وينبغي أن تحصل على لقاح الإنفلونزا كل عام.

 

بقلم

⁦Dr Bassem Dawood⁩ طبيب جهاز تنفسي ونوم ⁦(MBChB (Hons), FRACP)⁩ ورئيس ⁦Sleep and Lung Care⁩، ولديه اهتمام خاص بالكشف المبكر عن سرطان الرئة ومتابعته، والعقيدات الرئوية، والتنظير بالموجات فوق الصوتية داخل القصبات ⁦(EBUS)⁩. يستقبل المرضى في عيادات المركز في ملبورن ويعمل في قسم طب الجهاز التنفسي في ⁦Northern Hospital⁩.