ما هو الأرق؟

يُعدّ الشخص مصابًا بالأرق عندما يجد صعوبة بانتظام في الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه. وللأرق عدة أنماط.
  • بدء النوم: يستغرق الخلود إلى النوم أكثر من 30 دقيقة
  • استمرار النوم: البقاء مستيقظًا خلال الليل (أكثر من 30–45 دقيقة)
  • الاستيقاظ المبكر: الاستيقاظ أبكر من المقصود دون القدرة على العودة إلى النوم
  • مزيج من الصعوبات المذكورة أعلاه

الأرق شكوى شائعة

يعاني أكثر من ثلث الناس من الأرق من وقت لآخر. وعادةً ما ينتج الأرق قصير الأمد عن أمور مثل أحداث الحياة المجهدة، واضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وتغيّر بيئة النوم، وبعض الأمراض الطبية الحادة، والأدوية المنبّهة. وتعود عادات النوم الطبيعية بمجرد انتهاء الحدث الحاد. ويُقصد بالأرق المزمن صعوبة النوم 3 ليالٍ على الأقل في الأسبوع لمدة 3 أشهر على الأقل، مع تأثير على الأداء خلال النهار. وللأرق المستمر أسباب كثيرة، منها:
  • الأرق الثانوي – ناجم عن مجموعة من المشكلات الطبية والنفسية والاستخدام المزمن للعقاقير والكحول.
  • اضطرابات النوم الأولية – تشمل اضطرابات الإيقاع اليومي، ومتلازمة انقطاع النفس المركزي والأرق، ومتلازمات عدم كفاية النوم، ومتلازمة حركة الأطراف الدورية أو تململ الساقين.
  • الأرق مجهول السبب – انعدام النوم دون سبب معروف، وكان يُسمى سابقاً الأرق البادئ في الطفولة.

ما أسباب الأرق؟

للأرق أسباب كثيرة قد تشمل:
  • الأرق الثانوي
      • بعض الأدوية والعقاقير، مثل أدوية الربو أو ضغط الدم، أو الكافيين، أو الكحول، أو التدخين
      • الألم المزمن والأمراض المزعجة الأخرى
      • التوتر في العمل أو في حياتك الشخصية
      • الاكتئاب
      • القلق والهموم، بما في ذلك القلق بشأن عدم الحصول على ما يكفي من النوم
  • اضطرابات النوم الأولية
    • اضطرابات الإيقاع اليومي
    • متلازمة انقطاع النفس المركزي أثناء النوم والأرق
    • متلازمات عدم كفاية النوم
    • حركة الأطراف الدورية أو متلازمات تململ الساقين. كبار السن ذوو الصحة السيئة أكثر عرضة للخطر. كما أن معدلات الإصابة لدى النساء ضعف معدلاتها لدى الرجال.

من هم المعرّضون للخطر؟

كبار السن ذوو الصحة السيئة أكثر عرضة للخطر، ومعدل الأرق لدى النساء ضعف معدله لدى الرجال. وأحيانًا لا يوجد سبب واضح للأرق، ويسمى في هذه الحالة الأرق الأولي.

كيف يُعالَج؟

يعتمد ذلك على سبب الأرق. ويمكن أن يساعد تحسين عادات النوم السيئة. وبالنسبة إلى الأرق المزمن، يُعدّ العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) العلاج الأول الموصى به. وإذا كنت لا تزال تعاني من مشكلات، فقد تحتاج إلى مساعدة أكثر تخصصًا. وأحيانًا يقترح أخصائيو النوم دراسة نوم للتأكد من فهم ما قد يسبب سوء النوم والتحقق أيضًا من انقطاع النفس أثناء النوم.

ماذا عن الحبوب المنوّمة؟

إذا كنت تتناولها أحيانًا فقط، فيمكن للحبوب المنوّمة أن تمنحك نومًا جيدًا ليلًا. لكن إذا تناولتها كثيرًا، فستعتاد عليها وستتوقف عن العمل بالفعالية نفسها. كما أنها قد تسبب الإدمان ويصبح من الصعب بعد ذلك التوقف عن تناولها. ويجب استخدام الحبوب المنوّمة تحت إشراف طبيب مؤهل.

تواصل معنا اليوم

إذا كانت لديك أي أسئلة أو أردت حجز موعد لمناقشة مشكلة النوم أو الرئة لديك، فيرجى النقر على «حجز موعد» أدناه.