العقيدة الرئوية

العقيدة الرئوية نموّ صغير في الرئة. ولكي تُعتبر عقيدة رئوية، يجب أن يكون النموّ عادةً أصغر من 3 سنتيمترات. وتُصنَّف العقيدات الرئوية إما غير سرطانية أو سرطانية. وتسمى العقيدة غير السرطانية حميدة، والعقيدة السرطانية خبيثة. أما النموّات الأكبر من 3 سنتيمترات فتسمى عادةً كتلًا رئوية وعادةً ما يكون احتمال كونها سرطانية أعلى. ويمكن أن يكون للعقيدات الرئوية غير السرطانية أسباب متنوعة، منها:
  • العدوى: يمكن للعدوى، مثل السل السابق أو التعرّض للسل، أن تسبب التهاباً. وقد تتشكل مجموعة من الخلايا تُسمى الورم الحبيبي حول المنطقة الملتهبة في الرئة.
  • الالتهاب غير المعدي: يمكن أيضاً أن يتطور في الرئة التهاب غير مرتبط بعدوى.
  • الأورام غير السرطانية: قد تتطور في الرئة أيضاً نموّات غير سرطانية، مثل الورم الليفي، وهو نمو حميد في النسيج الضام.
رغم أن معظم العقيدات الرئوية ليست سرطانًا، يتبيّن أن بعضها خبيث. وتزيد عوامل خطر معينة احتمال السرطان، مثل التدخين أو التقدّم في العمر أو التاريخ العائلي للسرطان. كما أن العقيدات الرئوية الأكبر حجمًا أكثر احتمالًا لأن تكون سرطانية. وإذا اكتشف طبيبك عقيدة رئوية في فحص تصويري، فمن المفيد مقارنة صورتك الحالية بصورة سابقة. فإذا لم تتغير العقيدة الصلبة من حيث الحجم أو الشكل أو المظهر خلال عامين، فهي عادةً غير سرطانية. أما العقيدات شبه الصلبة (ذات مظهر الزجاج المصنفر) فقد تنمو ببطء أكبر وقد تحتاج إلى مراقبة أطول. ولا تتطلب العقيدات الرئوية غير السرطانية علاجًا عادةً. وفي بعض الحالات، قد تحتاج إلى تصوير سنوي للصدر لمعرفة ما إذا كانت العقيدة تنمو أو تتغير مع مرور الوقت. وإذا كانت العقيدة الرئوية جديدة أو تغيّرت في الحجم أو الشكل أو المظهر، فقد تخضع لفحوصات إضافية — مثل التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أو تنظير القصبات، أو خزعة الأنسجة — لتحديد ما إذا كانت سرطانية.

تواصل معنا اليوم

إذا كانت لديك أي أسئلة أو أردت حجز موعد لمناقشة مشكلة النوم أو الرئة لديك، فيرجى النقر على «حجز موعد» أدناه.